تفاعل مع هذه الصفحة
المواضيع الأخيرة
» الرقم البريدي لمنطقة المطرية - القاهرة
الجمعة 11 نوفمبر 2016, 3:39 am من طرف admin

» لماذا طلب داعي اليهود نظرة من رسول الله في رحلة المعراج
الخميس 25 فبراير 2016, 4:12 am من طرف طيف الخيال

» نبراس الصادقين والصالحين
الثلاثاء 08 ديسمبر 2015, 6:40 am من طرف طيف الخيال

» العقاب بالضرب في التربية الإسلامية
الخميس 19 نوفمبر 2015, 4:28 pm من طرف طيف الخيال

» مبدأ التدرج في العلاج
الثلاثاء 01 سبتمبر 2015, 11:28 am من طرف طيف الخيال

» أبو بكر الصديق تاج الأمة الإسلامية
الخميس 13 أغسطس 2015, 8:39 am من طرف طيف الخيال

» ما حكم بلع البلغم للصائم
الإثنين 29 يونيو 2015, 8:19 am من طرف طيف الخيال

» أركان الصيام
الخميس 18 يونيو 2015, 1:17 am من طرف طيف الخيال

» الرد على من انكر دعاء ليلة النصف من شعبان
الثلاثاء 02 يونيو 2015, 10:58 pm من طرف طيف الخيال

» هل أسري أو عرج برسول قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
السبت 23 مايو 2015, 5:00 pm من طرف طيف الخيال

» ما المشاهد التي تستفيد منها الأمة في رحلة الإسراء
الأربعاء 13 مايو 2015, 7:31 pm من طرف طيف الخيال

» مشاهد المعنى فى الإسراء والمعراج
الجمعة 01 مايو 2015, 8:41 pm من طرف طيف الخيال

» معراج أبي يزيدالبسطامي
الأربعاء 22 أبريل 2015, 7:10 pm من طرف طيف الخيال

» كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى بيته بساما ضحاكا
السبت 04 أبريل 2015, 7:58 am من طرف طيف الخيال

» هيئة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم النافلة
الجمعة 27 مارس 2015, 4:09 am من طرف طيف الخيال

» وسترا لعورات الأحبة
الأحد 15 مارس 2015, 12:19 am من طرف طيف الخيال

» ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ
الجمعة 06 مارس 2015, 1:37 pm من طرف admin

» كيف تتعامل مع من ينتقدك بمهارة
الجمعة 06 مارس 2015, 1:17 pm من طرف admin

» ﻛﻴﻒ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪﻙ ؟
الجمعة 06 مارس 2015, 1:09 pm من طرف admin

» شقة للبيع متفرع من ميدان لبنان دوبلكس 3غرف 2ريسبشن 2حمام مطلوب 350000ج وشقة للبيع بأرقى مكان بوسط البلد حصة بالأرض تشطيب سوبر لوكس دور تاسع بها غاز طبيعي 2 أسانسير جاهزة على السكن 350000 ممكن التفاوض في حالة الجدية 01154856462
السبت 03 يناير 2015, 11:21 pm من طرف شقة للأيجار قانون قديم

أنت الزائر رقم

 

 

مناجاة الفقير إلى مولاه

اذهب الى الأسفل

مناجاة الفقير إلى مولاه

مُساهمة من طرف admin في الأحد 08 نوفمبر 2009, 1:34 am




    مناجاة الفقير إلى مولاه
    تأليف الشيخ : شحات محمود الصاوي

    إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ، ونُثني عليه الخيرَ كله . .
    نشكره ولا نكفره ، ونخلع ونترك من يفجره . .
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . .
    اللهم صل على محمدٍ النبي وعلى أزواجه أمهات المؤمنين وذريته وآل بيته ، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد.

    يا رب أستغفرك وكلي ذل ، وأتوب إليك أن أكون قد جاوزت قدري بهذا الحديث إليك . .
    مقامك أعظم من كل كلام ، وقدرك أكبر من كل تعبير . . أحب أن أناجيك ، وأحب أن أستغرق في ذكرك ، فسامحني فقدري لا يوفيك قدرك . .
    غير أني أحبك ، والمحب يحب أن يناجي حبيبه . .
    من الناس يا رب من يغره صبرك وحلمك، فينسى فضلك ، وينكر حقك ، ويتجرأ عليك ويكفر بك ؛ وهو بك !
    يحارب أهلك وهو الأذل ، ويفتنهم وهو الأقل . . ويستهزيء بهم ويحقرهم وهم معك ، وأنت العظيم وأنت الأعلى . .
    سبحانك يا رب . .
    أنت غني عن الكل ، وأنت أعلى من كل علو ، لك الكمال كله وكمالك في كل شيء ، ولك الجمال كله وكل شيء من صنعك كل شيء بإذنك ، وكل ما سواك تحت قهرك . .
    عجبت لمن يعصاك وله عقل يفكر ، وعجبت لمن لا يراك وله قلب ينبض ، كل شيء يدل عليك وكل أمر يهتف باسمك . .
    الكل قائم بك ، وأنت قائم بنفسك ، لا خير إلا بك ولا رحمة إلا من عندك . .
    الكل مفتقر إليك ، والكل ذليل إليك لا شريك لك في ملكك ، ولا شريك لك في حكمك ؛ لك الخلق والأمر وحدك . . تفردت بالعظمة دون خلقك ، كيف أحتاج إلى غيرك والكل بك . . وكيف أعمل لغيرك وأنت الإله ؟ وكيف أعتز بغيرك وأنت المهيمن ؟ وكيف أنعم بغيرك وأنت مالك الملك ذو الجلال والإكرام ؟!
    أنت قرة عيني ، وأنت متعة قلبي ، وأنت غاية مناي ومنتهى رضاي . .
    ما دمت بك أحيا فلابد أن أحيا لك ، وما دمت لك عبدا فلابد أن أعكف عليك . .
    اللهم بصرني بك ، واملأ قلبي بحبك ، وعلمني ما يبلغني رضاك عني . .

    التعب من أجلك ما أحلاه ، والسهر من أجلك ما أجمله ، ما أجمل القرب منك والخلوة معك والأنس بك . .
    الناس يسهرون على تجارتهم من أجل عرض زائل من أعراض الدنيا الفانية ، ونحن في تجارتنا معك مقصرون . ويسهرون لهواهم ومع شياطينهم ، ونحن عن السهر من أجلك ذاهلون وأنت أقرب إلينا من حبل الوريد ، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . .
    ماذا أقول لك ؛ أنا ما فعلت شيئا أقول لك به إني أحبك ، وما قدمت شيئا أشكر به نعمك . . وكل شيء يشهد عليّ بكرمك .
    كنت ضالا فهديتني ، وكنت فقيرا فأغنيتني ، وكنت ذليلا فأكرمتني ، وكنت شقيا فأسعدتني ، وكم من عمل لم أراقبك فيه وأنت تراني وتسترني وتأخذ بيدي وتمدني بحبك . .
    أقرَّ عيني بعبادتك ، وقوني على طاعتك ، وأنعم عليَّ يا رب برضوانك ؛ فلا شيء أكبر من رضوانك . .
    لا شيء أحلى من كلامك ، ولا أيسر من أوامرك ، ولا أمتع من طاعتك . .
    لا أهنأ إلا بمحبتك ، ولا أرضى إلا بالذي يرضيك . .
    اللهم هب لي ما يقربني إليك ، ولا تحرمني منك طرفة عين واجعلني دائما معك ، وصغّر في عيني كل ما عداك . .
    كل شهوة حقيرة ، وكل متاع فاسد ، وكل جاه ضائع إلا إذا كان تحت أوامرك . .
    لا يهمني بذلٌ مهما زاد ، ولا تعبٌ مهما طال ، ولا تضحية مهما عزت ؛ ما دام ذلك في رضاك ، فكل عزيز يرحل ، وكل مال يفنى ، وكل جاه يذهب ، وكل جمال يبلى ، إلا وجهك .
    اللهم ارزقني الخشوع والخضوع لجلالك ؛ فلا أتحرك إلا بك ولا أندفع إلا إليك ، ولا أعمل إلا لوجهك .
    كل نعيم وشقاء في الدنيا صورة مصغرة ناقصة ومخففة لما في الآخرة من نعيم وشقاء ، كل نعيم فيها يزيد شوق العاقل إلى الجنة ؛لأنه يعلم أن هذا النعيم ناقص ولا يدوم ، وأنه متاع قليل ، وشوق العاقل إلى الجنة يهوّن عليه كل تضحية في سبيلها فيعلو على دنياه الفانية ، ويتحرر من أغلالها القاسية ؛ فيحيا حياة مطمئنة ينعم فيها بالعزة والكرامة .

    أما الغافل فهو الذي يغره متاعها القليل فيتعلق بنعيمها الزائل ويفر من آلامها المؤقتة ولو بمعصيته لربه فتكون دنياه كل همه ، فتأسره شهواته ، وتستعبده مطالب لدنيا ، فيفقد ذاته ويخسر آخرته . .
    اللهم متعني بطاعتك ؛ فكل متعة في غيرها حسرة وندم . وأنعم علي برضوانك ؛ فكل نعيم لا ترضاه شقاء وضياع .
    إني مشتاق إليك ، أود أن أنظر إليك ، ولكنني مقصر في حقك ، فهيئني يا رب للقائك ، واجعلني أهلاً لحبك ؛ حتى أنعم بقربك ، فألقاك وأقول لك إني أحبك . .
    من أجلك يرخص كل غال ، وفي سبيلك يحلو العذاب ، أنت الذي أحبه حبا لا تزنه جبال ، تهون الأرواح من أجلك ، ويهون لك المال ، وتهون لك العيال ، وأنعم بأي حال ؛ مادمت أحظى بقربك . .
    حلاوة حبك تجعلني أتعجل لقاءك لأفرح بك الفرح كله ، وتقصيري وضعفي يجعلني أخاف أن ألقاك بوجه لا تحبه .
    أنت وسيلتي ، وأنت غايتي ، وأنت راحتي ، وأنت ثروتي ، وأنت حسبي ، لك كل طاعتي وكل حبي ، ما سواك لا يعرفه قلبي ، أعيش بك وأعمل لك ، وأسير إليك ، والطريق طويل تكاد تغلبني مشقته . .
    ومهما كان شاقاً فليس في قلبي غير حبك الذي يشغلني عما أعانيه فيه من عذاب ، والذي يساعدني وأنا أواجه ما فيه من صعاب . .
    سعادتي أن أضحي بكل شيء في سبيلك ، وراحتي أن أتخلص من كل ما يحجبني عنك ، ورضاي أن ترضى عني ، وأملي أن ألقاك شهيداً في ساحة الجهاد مغّسلاً بدمائي . .
    روحي متعلقة بك ، وحياتي وهبتها لك ، لا أريد شيئا غير قربي منك ، ولا أجد خيراً إلا في التجائي إليك . .
    أعيش في مجتمع يقيم فيه الباطل ، وتدعم الأهواء الفاسدة وجوده ، ويخنق الشحّ فيه كل فضيلة ، والاعتزاز فيه بالذي هو دونك . .
    يعز عليَّ أن أُفني العمر وحيداً في الدفاع عن نفسي ضد موجاته ؛ في أنين الطائر مقصوص الجناح ، يريد أن يلحق بسربه ، لا يجد حيلةً ولا يهتدي سبيلاً ، وقد تسلل الفساد إليَّ ممن أخالطهم . .

    أتوق يا رب إلى حياة تملأها بحبك لا ترفرف فيها إلا راياتك، ولا تعلوا فيها إلا كلماتك . .
    رحماك يا رب من هذا الزمان ؛ فقد عودي فيه الإيمان ، وضاع منه الأمان .
    كيف يتنكب المجرمون طريقك ؛ إنهم ما عرفوك، فلو عرفوك ما نسوك وما خالفوك . .
    يحبون من عاداك ويؤذون من والاك ، وغرتهم الحياة الدنيا ونسوا أن الوجود منك وبك ولك و إليك . .
    كرامة انتسابي بالعبودية إليك تجعلني لا أقبل أن أكون ملكاً لغيرك ، أو تحت سطوة أعدائك . .
    إني ذليلٌ لك وحدك ، وعزيزٌ على كل أعدائك ، وإن كنت أقل المؤمنين شأناً ، فأنا أعز من كل أعدائك ، فإني أحبك وهم يبغضونك ، وأنت لا تخذل أحبابك ، وتنزل بأعدائك سخطك وعقابك . .
    أرجو رحمتك وأخشى عذابك ، إن عذبتني فإنك لم تظلمني لأنني عبدك وليس لي حق عليك ، وإن رحمتني فليس هذا حقي فليس لي من الأمر شيء ؛ غير أني أغار على ما في قلبي من حب لك ، وتوجه إليك ؛ وأخاف أن يراني الناس في موقف يُهَوِنُون فيه من شأن حبك ، والالتزام بأمرك ، وتوجه القلب إليك . .
    في كل شدة أنظر إليك هل أنت راضٍ عني أم ساخط . .
    أحبك ولا شيء يعدل حبك ، وكل شيء أتحمله إلا سخطك . رضيت بك وكل شيء لا يرضيك يؤلمني ، حياتي وهبتها لك وما كان منها لغيرك يقتلني . .
    ا---ُ وجهي بالخشوع لجلالك فلا يخشع لغيرك ، واملأ قلبي بحبك فلا يحب سواك ، واجعلني لك وحدك فإن الضياع بغيرك الفكر يتوه ، والقلب يزوغ ،والنفس تشقى عند الركون إلى غيرك . .
    عرفت أني كريم عندك بترفعي عن خصال الجاهلين ،وعرفت أني جميل عندك بتتبعي للصادق الأمين - صلى الله عليه وسلم - ، وعرفت أني عزيز عندك لأنك أرشدتني أن قولك هو الحق المبين ، ووعدك هو الصدق المتين ، فإن كان ذلك كذلك يارب فاكتب لي الشهادة فإنها درجة تقر بها أعين المحبين المخلصين . .

    ارحمني يا رب حتى يراني الناس مرحوماً بحبي لك فأفرح وأقول لهم هذا لأني أحب الله ؛ فيعرفون أن أحبابك لهم عندك حظوة فقد يحنون إليك ، ولا تعذبني حتى لا يشمت بي الأعداء فيستخفون بي وينسبون ذلك إلى ما أنا فيه من طاعة لك وتوجه إليك . .
    كل ما هو منك أحبه ؛ لأنني أحبك ، ولكنني سأظل أشكو حتى تملأ حياتي كلها بحبك ، أنا وكل من يشاركني حياتي . .
    أشكو إليك ذلي مع غيرك ، وضعفي مع غيرك ، وهواني على غيرك . .
    ظنوا دموعي ذلاً لهم ، وآهاتي ضعفاً إليهم ، وأن استقامتي خوف منهم ، وعيروني بترفعي عن باطلهم ، واجتمعوا عليّ لأني أخالفهم ، وباعوني من أجل دنياهم وهم يعلمون أنني في جاهك . .
    لا يحزن من يحبك وهو يواجه ذَلك ، بل يفرح لأنه في سبيلك ويطمئن على نفسه لأنه غير متفق مع الباطل ، ويشعر مهما اشتد عليه الأذى أنه الأعلى ما دام ذلك في سبيلك . .
    ما بي من خير فمنك، وما بي من سوء فمن ابتعادي عنك، إليك وحدك أشكو، فمن أشكو إليه غير من أحبه ويرعاني ، ومن أقوى منك أفزع إليه ، ومن أعدل منك أرجع إليه ؟
    إن لم أكن لك فلا شيء لي ، وإن لم أكن بك فالكل عليّ .
    يزداد أعداؤك بؤساً بما ملكوا ، ويزدادون وضاعة كلما تعالوا ، فهم لا يفعلون إلا ما قدرته ، وإن أرادوا بمؤمن شراً فلن ينالوا ؛ لأنهم لا ينًّفذون إلا قدرك ، وقدر أحبابك عندك عالي . .
    أسألك يا رب فقر الطالبين ، وغنى العارفين ، وعزة المؤمنين ، وكرامة المتقين ، وخوف المشتاقين ، ورضى المحبين ، وحظوة المقربين . .
    أنت المعطي ، وأنت المانع ، وأنت الرافع ، وأنت الخافض وأنت المعز ، وأنت المذل ، وأنت المقدم ، وأنت المؤخر ، وأنت على كل شيء قدير ، وإليك المصير . .

    عزتي في ذلي إليك ، وقوتي في ضعفي إليك ، وشدتي في ان---اري لك ، ونعيمي في طاعتك ، ورضاي في محبتك ، وأي ألم يزول ، وأي مر يحلو ، ما دمت أنعم بقربك ، وأتمتع بصحبتك يا أمان الخائفين ، ويا ملجأ المستضعفين ويا مغيث المستغيثين ، يا رب . .
    أراك يا رب فأعجب ممن جعل طاعته لسواك ، واعترض هداك ، وهو في قبضتك ، وأنت تهيمن عليه . .
    تستطيع أن تخلع عنه روحه فيصير حطاماً ، وتأخذ بسمعه وببصره فيصبح أصم وأعمى ، وتأخذ بعقله فيتخبط في الجنون ، وتجعل طعامه علقماً ، وشرابه ملحاً أجاجاً . . وتستطيع يا رب أن تجعل الأرض تضطرب من تحته أقدامه فلا تثبت له عليها قدم . .
    كيف يخالف أمرك يا رب من يتنفس هواءك ، ويأكل ويشرب من خيراتك ، ويعيش في كونك ، وأنت الذي خلقته ، وهو راجع إليك لتحاسبه . .
    وعمره في الدنيا قصير ، والنعيم فيها ناقص ولن يدوم ، ومهما زاد نعيمها فهو لا شيء بالنسبة لنعيم الآخرة الدائم الذي لا يزول . .
    ومهما واجهت المؤمن من صعاب في الدنيا بسبب إيمانه فهذه الصعاب ليست شيئاً على الإطلاق بالنسبة لما يواجه الكافر في جهنم من عذاب بسبب عناده وطغيانه . .
    طهرني يا رب وخذ بيدي ، فلا نعيم بغيرك . .
    الناس تستهويهم المظاهر الخادعة ، والأمور العاجلة ، وحظوظ الدنيا الفانية ، ويستهولون عليَّ ما أنا فيه من طاعة لك وينكرونه . .
    لا راحة لي إذا لم يكن كل ما في حياتي خاضعاً مستسلماً لجلالك ؛ مهما أغراني الناس بأشيائهم ومهما أعطوني . .
    أتحمل الفقر ، وأتحمل المرض ، وأتحمل الموت ، وأتحمل كل عذابٍ في الدنيا ، ولكني لا أتحمل لحظة واحدة في عذاب جهنم . .
    مهما ضحيت من أجلك فلم أزد عن كوني أديت واجباً عليَّ لأنني عبدك ، ومهما عضتني المحن فأنا راضٍ ما دام ذلك في رضاك ، ويكفيني أنك تعلم حالي وتراني ، وأملي أن تدخلني جنتك . .
    عرفت جمالك وكمالك فاندفعت إليك ، ولولا حلمك وبرك ما تحدثت إليك . .

    إني ضعيف فقير عاجز وهل لي أن أطمع في حبك وأنت القوي المتكبر الجبار ، إلا إذا علمت أنك ودود حليم غفور رحيم عفو كريم ؟
    حببني فيك ، وزدني حُباً ، وقربني منك ، وزدني قُرباً . . أنت الكريم والبعيد عنك في حرمان ، وأنت الرحيم والبعيد عنك في خسران، وأنت العزيز والبعيد عنك في ذل وهوان.
    اللهم اجعل حياتي كلها خالصة لك ، ولا تجعل لأعدائك عليّ من سبيل ، واغمر قلبي بمحبتك ؛ حتى يصغر في عيني كل ما سواك وأنا أجاهد في سبيلك . .
    حبك يرفع رأسي ، ويصلب عودي ، ويشد أزري في مواجهة أعدائك . .
    أراك يا رب فأعجب لمن ينظر إلى سواك ؛ لما أرى من بهاك فتكفينا يا رب نظرة منك لننسى ما عداك ، فالقلب الذي رآك لا يحب إلا شرعك ، ولا يرضى إلا هداك . .
    وإذا ذاق القلب حبك رغب عن سواك ، ورضى بكل شيء في سبيل رضاك ، حبك يا رب قرب ، والقرب منك نعيم لا ينقص ولا يزول ، والقريب منك يعرفك دون غيره معرفة اليقين ؛ فيتحدث عنك وكأنه يراك ، ويعيش الحياة بنفس راضية لأن كل ما فيها منك وهو راضٍ عنك ، ويضحي بكل شيء يبعده عنك مهما بلغ قدره ، ويرضى بأي شيء يقربه منك مهما كلفه من مشقة ؛ فيكفيه أنك معه يناجيك وتسمعه فنعيم القرب منك يذهل عن كل شيء . .
    أخوض كل صعب ما دمت في طريقك ، وأضحي بكل شيء
    ما دام في سبيلك ، وأرضى بأي وضعٍ ما دمت ترضى عني أنت حبيبي ولا أريد غيرك ، كل ما سواك ليس في حسباني أعطني حبك ، وخذ مني كل شيء ؛ فلست أبالي مادمت أحظى بقربك . .
    رضاي في رضاك ، وراحتي وحياتي أن أنسى ما سواك . شغلني الناس فشغلتني بك عنهم ، وأخذتني إليك بعد أن عصيتك ، وملأت قلبي بحبك يوم أن نسوني ، وأكرمتني بفضلك لما حرموني ، وأيدتني بنصرك لما خذلوني ، وجعلتني أحبك . .
    نعمك علي ليست لها حدود ، وحبك وحده أعظم من كل شيء ، ولو وهبت لك كل ما أملك ما كان شيئاً بالنسبة لعطائك ، وكل ما قدمته من أجلك لا يساوي أبداً لحظة من رضاك . .

    يا من حبك يملؤني وي---وني ، ونعمك علي تحييني وتعليني ، يا ويحي إني مقصر في حقك ، وأنت وحدك الذي أحبه ،
    لو تهت عنك لا أغيب عنك ، وأنت وحدك الذي تهديني . .
    في كل ظرفٍ أنت تملكني ، وفي كل طورٍ لا تفارقني ، حبك وحده أغلى من حياتي ، فما بال نعمك التي تغمرني . .
    إني حقير في عين نفسي ؛ لأنني ما قدرتك حق قدرك . . أسألك يارب أن تغفر لي فإني مقرً بتقصيري وضعفي ، ولا تعاملني بذنوبي فأنت وحدك الذي أحبه . .
    شبابي يا رب أنت الذي خلقته له مطالب يريد أن يقضيها ، أنت حفظته بالطهر والنقاء ، وزينته بالرقة والصفاء ، وسترته بالعفة والحياء ، فلا تجعل شيئا يفسد جماله . .
    إني أحبك ولا أريد سواك وأضحي بروحي لأحظى برضاك ، ولا أرضى أبداً أن يحكمني غيرك ، ولا عزيز عندي إلا إذا أحبك ، وكل حاجة لي أموت ولا أقضيها في معصيتك . .
    اللهم وافرق بيني وبين القوم الظالمين ، واجمعني على عبادك الصالحين واجعلني أحبهم ، واجعلني محبوباً عندهم ، وأخرج من قلبي كل ما يسوءهم ، واملأني بقوتك ، واغمرني بعزتك ، وعمني برحمتك ؛ حتى أكون بينهم كما تحب وترضى . .
    اللهم إني غريب في هذه الدنيا، مسافرُ إلى غاية لم أدركها، والناس لا يعرفونني ، بل وينكرونني ، وأسير وحيداً إليك ، مستدلاً بك عليك ، متزوداً منك لك ، فتن الدنيا ملأت كل مكان ، وهي لا تزيغ بصري ما دمت معي ، وزينتها لا تحوّل بصري عنك مادمت إليك ، فآنس وحشتي ، وارحم غربتي ، ولا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين . .
    الناس يفرحون بدنياهم ، ويتقوون بها ، ويتباهون بها ، ويغترون بنسبتهم إلى ذوي الجاه والسلطان ، ويتفاخرون بذلك ، ويعملون لذلك ، ولا يريدون أن يتحولوا عن ذلك ، فمتعني بك وشد أزري بالمؤمنين، واجعلني معهم في كل حال ولا تجعل عيناي تعد عنهم . .
    اللهم جُد عليّ بمغفرة من عندك تمحو بها آلامي ، أنت كريم يا رب فلا تعاملني بذنوبي . .

    استشفع إليك برحمتك فإني أحبك . .اجعل سلامي كله إليك، وأماني كله منك ، وحياتي كلها في رحابك . .
    القلب الذي أحبك واهتز بكلماتك فامتلأ بها نوراً كيف ين---ر لغيرك ؟ وكياني الذي سجد لك تعظيماً وإكباراً كيف يعمل لسواك ؟
    ووجهي الذي كم تطلع إليك بالشوق والابتهال ، وخشع لك في طاعة وامتثال ، كيف يتمعر لمن هو دونك بالسؤال ؟
    واليد التي امتدت إليك بالدعاء كيف تسأل غيرك عطاء ؟
    أعوذ بك من سبب يقهرني ؛ فأكون في موقف يتجرأ عليّ فيه أعداؤك ثم لا أستطيع أن أغلبهم ، أو أرى فيه من ينال من أحبابك فلا أستطيع أن أنصرهم . . أغار يارب على ما في قلبي من حب لك ؛ فاجعلني من الراشدين ، ولا تجعلني فتنة للقوم الظالمين . .
    ما أحسنني إذا أطعتك ، وما أسعدني إذا رضيت عني .
    لا أتألم من شيء كتألمي من معصيتك ، ولا أحزن على شيء حزني إذا ما فاتني رضاك ، ولا أخاف من شيء خوفي من التجائي إلى سواك . .
    يؤلمني يا رب أن أكون في موقف لا يرضيك ، أو أن أكون في مكان لا تحبه ، أو أن أتخلف عن شيء يقربني منك . .
    لا شيء يهمني غيرك ، فكل شيء في الوجود بأمرك ، والناس كلهم عبيدك . .
    ولا أعمل في الدنيا إلا من أجل حبك ، ولا أرضى بشيء فيها غير حبك ؛ في لحظات القرب منك أعلو على الدنيا ، وأنظر إليها فلا أجدها شيئا ، وأعجب ممن يطلبها ويتكالب عليها ويفني عمره كله في سبيلها . .
    كل ما أرجوه يا رب منها هو ما يعينني فيها على حبك ، فكل ما عداه يؤلمني . .
    أعيش يارب في هذه الدنيا بقلب طلقها مع أناس يعشقونها، فاحمني منهم ، وأغنني عنهم ، وتجل علي برحمتك وهدايتك وتوفيقك ؛ حتى أخرج منها معافاً نقياً ، وألقاك راضياً مرضياً
    اللهم لا تجعل في قلبي غير حبك ، وجنبني شهوات الدنيا حتى لا أنشغل إلا بذكرك ، ولا تجعل شيئاً أبداً يحُل بيني وبينك ؛ حتى أفرغ لمحبتك والالتزام بأمرك . .

    اللهم أنزلني منازل الصالحين، وأوردني موارد الصديقين ، وذكرني بك في كل حال ، واجعلني لك في كل مآل . .
    هاتف الرذيلة يصرخ في كل مكان يهتف بالغرائز فيلهبها ، والشيطان يضل العقول ويضحك عليها ليسلبها ، وأعوانه مجتمعون ، يصفقون له ويطبلون ، وعلى أنغامه يرقصون ويحاربون كل من خالفهم ؛ والناس تائهون فأرشدهم ،
    متخبطون فأنقذهم ، لا يعلمون ففهمهم . .
    العقول أسكرتها الشهوات فعم البلاء ، والفضيلة شوهتها الأهواء ، فانتشر الفساد ، وأبواق المنكر في كل مكان للخير بالمرصاد ، والمعروف محبوس الأنفاس ؛ فالطف بنا يا رب ولا تعذبنا ، واهد من ضل منا ولا تنقصنا ، ولا تحرمنا من نعيم طاعتك فنقع في جحيم معصيتك . .
    اللهم اجمع شتاتنا ، وألهمنا رشدنا ، واحفظنا وقوّنا ، وساعدنا حتى يزول الشر بنا ، واطمس على عقول الظالمين وشتت شملهم ، واجعل شرهم عليهم ، وهلاكهم بأيديهم ، ولا تُمتني حتى أرى فيهم ما يسرني ، ويروا مني ما يسوءهم . .
    حبي إليك يجعلني أفزع إليك ؛ ومن لي أفزع إليه غير من أحبه ويرعاني ؟
    اللهم إني أسألك خيراً يعليني ؛ فترتفع رأسي رغم أهوال الدنيا ومفاسدها ، وأعوذ بك من شر يطأطئ رأسي لباطل . .
    يا رب : فتن الدنيا ملأت كل مكان ، وأينما أنظر أجد أعوانا للشيطان يمنعونني من السير خلف رسولك ، وأنا لا أطيعهم ولا أمشى معهم ، وأتبرأ منهم . .
    اللهم ادفع عني مصائب معصيتك ، ونعمني بنعيم طاعتك ، وقوني في مواجهة أعدائك ؛ فأنا لا أتحمل سخطك وعقابك .
    اللهم انصرني على الشياطين والأهواء الفاسدة للأقربين ؛ فلا يتشتت جهدي ، ولا يشغلني عنك شيء ، وأكون لك كما تحب وترضى . .
    ما دمت أحبك فلا أرجو سواك ، فحبك يغنيني عن كل ما عداك ، فأنت معي في كل أحوالي ، ولا يشعر بوحشة من كان في حماك ، لولاك يارب ما كان لي وجود ، ولولا حبي لك ما لذ لي وجود ، إن رضيت عني يهون ما سواك . .

    وإن لم ترض عني لا ينفعني شيء ، فلا تحرمني أبداً لحظة من رضاك ، ولا تجعل بقلبي شيئا لسواك . .
    رضاي في رضاك ، ومتعتي في طاعتك ، وعزتي في اتصالي بك ، وأماني في انقيادي إليك . .
    أترك الشهوات ، وأضحي بالمال ، وأستغني عن المنصب ، ما دام ذلك يقربني منك . . كل ما في الدنيا لا يشغل المؤمن عن ربه ؛ لأنه يعلم أن وجوده فيها ابتلاء ، وكل ما فيها إلى انقضاء ، والكل خاضع لله يتصرف فيه كيف يشاء . .
    أعرف أن الله معي عندما أكون على طريقه ، واعرف أنه راضٍ عني عندما أضحي في سبيله ، ويزداد شوقي للجنة كلما دعا داعي الجهاد . .
    وإذا كان الله معي فلماذا أخاف ، وإذا كان راض عني فلماذا أحزن ، وإذا كانت الجنة حقاً فلماذا أتقاعس . .
    فمن له كتاب أعظم من قرآني ، ومن له دين أفضل من ديني ومن له مرشد خير من نبيي ، ومن له غاية أكرم من إلهي
    فقرآننا نعيم ذاق من تذوق ، ونبينا عظيم فاق من تفوق ، وديننا تكريم لمن به تخلق ، وربنا رحيم لمن به تعلق . .
    خبتم يا أعدائي بتعلقلكم بالواهي ، إن فرحتم بفانٍ فنعيمي بالقرآن ، وإن افتخرتم بقرب من سلطان فكفاني فخر أني مع الرحمن ،ولو حاربتموني كلكم أجمعون من أجل أن أهون ، فأنتم خاسرون ، وأنتم واهمون ؛ إذ أنتم بذلك تعطرون ذكري ، وترفعون قدري ، وتوصلون قلبي برب العالمين . .
    خاب من تخلف عن ركب المسلمين ، وطلب السعادة بمعصية الودود، ورضى بنار عذابها شديد وشقاؤها خلود؛ من أجل حياة تحياها القرود . .
    حبك يا رب غمر فؤادي ، لا أستطيع أن أميل لغيرك ، لذة حبك تشغل عن سواها ، وأي حياة في غير حبك ؟
    لا أستطيع إلا أن احبك ، وأنت وحدك فرحة حياتي . .
    أنت الذي تملكني وتهديني ، وبفيض حب منك تحييني وتعليني . .
    يضيع كياني إذا غبت عنك لحظة ، وأنت الغني عني وعن سواي ، ذرة حب منك لحظة تعدل حب أعمار الخلائق . سألتك بحبك الذي لا يفنى أن تبقني دوماً في جوارك . .
    تركت الكل واخترتك ومن أجلك توحدت

    وما نال سواك مني وإن نال تألمت
    رضيت اليتم عن قصدٍ وعفت الكل من أجلك
    وعشت حياتي منقطعاً كأن الغير لم يخلق
    لأني لما أحببتك وذقت من نعيم حبك
    ذكرتك فاهتدى قلبي وبالحب تغيرت
    لا أطمئن إلا إليك ، ولا رضى لي إلا بوصلك . .
    من ذاق من رحمتك وفضلك لا ينبغي له أن ينظر إلى سواك عرّفني يا رب بك أكثر ؛ حتى أقدر على ما سواك .
    آنس وحشتي وأعني ، وتجل علي بحسنك وجمالك ، وهنئني بما علمتني ، واجعلني دائما في جوارك ، أنت خير لي من أبي وأمي ، فلا تحرمني أبداً من حنانك .
    ولا تقطعني أبداً عن وصالك . .
    أنت وحدك الذي جعلت لحياتي قيمة ، ولسلوكي معنى ، ولدنياي شأناً ، أضحي بكل ما سواك حتى ترضى ، ولا حياة لي في غير حبك ؛ فقد اخترتك وحدك حبيباً ولعلك تمن علي بالقرب منك فأرضى . .
    الانقطاع إليك حياة ، والالتجاء إليك نجاة ، والتضحية في سبيلك روح وريحان ، والبعد عنك ضلال وخسران . .
    اجعل فكري كله شوقاً إليك ، وجهدي كله عملاً في سبيلك ، وحياتي كلها في رحابك . .
    ليس لي إلا حماك ، ولا أعيش إلا بهداك ، فلا تخرجني من حماك فأشقى ، ولا تبعدني عن هداك فأضل . .
    أعوذ بك أن أنشغل بما تكفلت به وضمنته لي ، وأسألك العون في كل ما أوجبته علي . .
    وجهني وجهة ليس فيها كدر لديني ، واجعلني دائماً حيث تحب وترضى ، لا تشغلني بوجه عن وجهك ، ولا بوجهة عن التوجه إليك . .
    اللهم متعني بحلاوة الإيمان ، وتوجّني بجمال الاستقامة ، واجعل دائماً يومي خيراً من أمسي ، وأحسن عاقبتي في الأمور كلها . .
    اجعلني نصراً للمؤمنين ، وخذلاناً للكافرين ، وأقر عيني بارتفاع أهلك ، واشف صدري بهلاك أعدائك ، واجعلني فوق كل كافر ، واخفض جناحي لكل مؤمن ، ولا تمكن مني ظالماً ولا تحكم في فاسقاً ، ولا تشمت فيَّ حاسداً يا رب العالمين .
    واجعلني دائماً على خير حال يرضيك عني ، لا أرضى إلا برضاك ، ولا اطمئن إلا بمعيّتك ، ولا أسعد إلا بالقرب منك.

    لجأت إليك بذُلي وضعفي وتقصيري ، معتصماً بك وحدك ، متجهاً إليك وحدك ، وأنا أعلم أنك تحب من يسألك ، وتهدي من يعتصم بك ، وتساعد من يتجه إليك ؛ لن اقطع رجائي منك يا رب أبداً لأني أعلم أنك رحيم ودود . .
    إن أبعدتني فمن يرحمني ، وإن تركتني فمن يرعاني . .
    أنا مخلوقك المسيّر بك ، السائر إليك ، والصائر بين يديك ، وأنت الرب الأعلى الكبير المتعال ذو الجلال والإكرام . .
    اخفْ معصيتي عن سواك واغفرها لي ، وباعد بيني وبين كل شيطانٍ كما باعدت بين المشرق والمغرب ، ولا تجعلني أبداً في موقف يغضبك . .
    اشرحْ صدري لكل ما تحبه ، وافتح قلبي لكل من تحبه ، واحجبني يا رب عن كل سوء ، وباعد بيني وبين أهله . .
    أصلحني حتى أكون طبقاً لأوامرك ؛ فأكون إسلاماً يمشي في الناس . .
    لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، ولا تحول بصري عنك بعد أن جعلته إليك ، ولا تشغل فكري إلا بما يرضيك ، ولا تجعل لي رغبة إلا في طاعتك . .
    احفظني من نزغات الشيطان، وأرح قلبي بطمأنينة الإيمان، واجعلني لك في كل حركاتي وسكناتي . .
    والحمد لك يا رب من قبل ومن بعد وعلى كل حال . .
    وأستغفرك أن أكون قد تجاوزت قدري في السؤال أو المقال فأنا العبد الذليل الصغير الوجل المشفق على نفسي من الضلال ومن سوء المآل إذا لم تقبلني وتعف عني وترحمني وتتقبل مني . .
    يا واحد يا أحد ، يا حنان يا منان ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا عظيم الأفضال ، يا ذا الجمال والكمال ، يا كريم الوصال ، يا غني عن السؤال ، يا كبير يا متعال . .
    اللهم وصل على حبيبي ، وقرة عيني ، وقنديل قلبي ، وشعاع عقلي ، و زينة عمري ، وبهجة روحي ، وطب آلامي وقائد آمالي ؛ سيدي وإمامي محمد صلى الله عليه وسلم . . من جعلته خير أخلاَّئك ، واصطفيته على جميع أنبيائك ، وكرمته فجعلته سيد الأولين والآخرين ، والرحمة المهداة إلى العالمين . .

    اللهم وصل وسلم عليه وعلى آل بيته الأبرار الأطهار كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . .

avatar
admin
Admin

عدد المساهمات : 1120
تقييم : 6
تاريخ التسجيل : 27/10/2009

http://mtrya.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى